ما هو UX Writing ونصائح الكتابة لتجربة المستخدم

اليوم تواصل معي زميل بخصوص بحثه عن شخص مختّص في “UX Writer” لمشروع تطبيق هاتف ذكي يستهدف المنطقة العربية، وبعد أن دار نقاش بيننا بخصوص هذا التخصص، قمت بالبحث على الإنترنت والإستفسار من بعض الزملاء عن تخصص “الكتابة لتجربة المستخدم – UX Writing” وكما نعرف UX هي إختصار لـ User Experience، بالإضافة إلى ذلك كانت نتائج البحث باللغة العربية نادرة جدًا للأسف، ولم يكتب أحدًا عن هذا الموضوع باللغة العربية وبشكل مختصر غير شركة عربية (مصرية) فقط، وأشكرهم على مجهودهم، أطلعت على نتائج أخرى ووجدت مساقًا (مصغّر- mini) باللغة الإنجليزية، وأفادني الحقيقة في فهم هذا التخصص وكيف تبدأ فيه، سأحاول خلال تلك التدوينة شرح الأمر ببساطة بناء على ما أطلعت عليه في المساق السابق ذكره وبناء على عدّة مصادر أخرى وجدتها خلال عملية البحث والاطلاع. متابعة قراءة ما هو UX Writing ونصائح الكتابة لتجربة المستخدم

انجزها في الحال – والرد على رسائل البريد الإلكتروني

الأيام القليلة الماضية بدأت في تطبيق نظرية (انجزها في الحال) وهذا المصطلح من تأليفي طبعًا 😅، وفي حقيقة الأمر أعاني بشكل سيء من الردود السريعة أو وقت قصير في الرد على أي رسالة على بريدي الإلكتروني سواء كانت الرسالة شخصية أو حتى خاصة بالعمل وفرص الاستثمار وغيره. نعم اسمعك جيدًا وكما فكرّت عزيزي القارئ هذا نوع من التسويف أو حتى توابع عادة التسويف السيئة تدوينة اليوم عن المهام التي لا تحتاج الوقت وكيف نطبّق (انجزها في الحال) ونقلل أو نلغي التسويف أو توابعه من حياتنا المهنية\العلمية. متابعة قراءة انجزها في الحال – والرد على رسائل البريد الإلكتروني

دعها تتوقف عندك

هذه الأيام أحاول جاهدًا تفسير سلوك سيء لدى بعض الأمهات والأباء وهو عقاب أطفالهم الذين في مقتبل العمر بالضرب والتعنيف بأي أدوات مؤلمة، حاولت جاهدًا فهم كيف هؤلاء الناس لا يتأثرون حين يسمعون صراخ وبكاء أطفالهم نتيجة آلام الضرب العادي أو المبرح، يوميًا هذه الأيام تطاردني الأسئلة أينما ذهبت، تدوينة اليوم عن صدمات الطفولة ولماذا دعها تتوقف عندك تلك الصدمات. متابعة قراءة دعها تتوقف عندك

منصّة للعمل الحر على الإنترنت بنكهة وثقافة عربية

في ظل الانفجار المعلوماتي الكبير بسبب توافر الإنترنت في كل مكان ورخص الأجهزة الإلكترونية من هواتف نقالة وأجهزة حاسوب شخصي ومكتبي، فقد تعددّت وتنوّعت فرص العمل على الإنترنت وأيضًا ازدياد معدّل انتشار الأعمال التجارية بشكل كبير، لا سيما قطاع التجارة الإلكترونية وخدمات التسويق الرقمي والترجمة والتدريب عن بُعد وغيره.
جائحة كورونا أيضًا كانت أحد أسباب زيادة انتشار ثقافة (العمل الحرّ) على الإنترنت والعمل عن بُعد في أي وقت ومن أي مكان، تدوينة اليوم ستكون عن منصّة للعمل الحر على الإنترنت بنكهة وثقافة عربية 👌 متابعة قراءة منصّة للعمل الحر على الإنترنت بنكهة وثقافة عربية

الأحمال والتحمّل وخطط العام الجديد

مرحبًا، عامًا سعيدًا على الجميع، وأتمنى أن يكلّل هذا العام بالنجاح وتنتهي جائحة كورونا بلا عودة، العام الماضي كان بالنسبة لأغلبنا تحدي كبير، فمعظم الخطط السنوية أصابها منخفضات أو تأخر كبير بسبب التباعد الاجتماعي وظروف الحظر التي فرضت من جميع حكومات البلاد، على أية حال دائمًا يفضّل أن نترك نسبة ضئيلة لهذه الطوارئ في مجريات الأمور الحياتية والمهنية وغيرها، هذه التدوينة ستكون عبارة عن بعض الملاحظات التي أرغب في كتابتها ومشاركتها معكم عن الأحمال والتحمّل وخطط العام الجديد 2021 متابعة قراءة الأحمال والتحمّل وخطط العام الجديد

كيف تحصل على وظيفة بدون طلب ذلك؟

في نهاية عام 2019 كنت أنهيت عدّة مشاريع اعمل عليها بنظام المستقل (Freelancer)، وبعدها أصبحت بشكل رسمي عاطل عن العمل، وبسبب الإلتزامات والمسؤوليات التي اتحملّها، أخذت فترة قصيرة كإجازة وللإلمام بنتائج الشهور والسنوات الماضية، وتحليل كافة ما تم إنجازه وما فشلت به في مساري المهني، قد يعتقد بعض القراء أنني دايناصور ولا أبالي ولدي عشرات الوظائف عند الضغط على زر الريموت ستأتيني الفرصة فورًا، وهذا غير صحيح خاصة بعد جائحة كورونا، لكن لا أحب الاستسلام بسهولة، وحصلت على عدّة وظائف هذا العام نتيجة مجهود مستمر وتطوير لمهاراتي واكتساب مهارات جديدة أيضًا، موضوع تدوينة اليوم عن: كيف تحصل على وظيفة بدون طلب ذلك؟ وهي إهداء إلى روح الزميل الراحل أحمد المنسي 🌷 متابعة قراءة كيف تحصل على وظيفة بدون طلب ذلك؟