التفكير الناقد وأهميته في المسار التعليمي والمهني

التفكير الناقد وأهميته في المسار التعليمي والمهني

مرحبًا،  وسوف ابدأ معكم بموضوع مهم عن: التفكير الناقد وأهميته في المسار التعليمي والمهني

تعريف التفكير الناقد:

على الرغْم من اختلاف العلماء في تعريفه والتوافق على تعريف واحد فقط، فسوف أسرد التعريف الذي أعجبني وهو تعريف

ديانا هالبرن (١٩٩٨,Halpern) التي تقول:

التفكير الناقد هو التفكير الذي يـستخدم المهارات المعرفية أو أنواع الاستراتيجيات التي تزيد من احتمال الوصول إلى نتائج ملائمة وفعالة، أي أنه نمط من التفكير الهادف، يستعين بالاسـتدلال والاحتمـالات الممكنة، واتخاذ القرارات المناسبة لحل مشكلات محددة، وإنجاز مهام معينة.

تشتكي الشركات من ضعف مهارات التفكير الناقد لدى الخريجين الجدد

أعتقد أنّ هذا بسبب طرق التعليم التقليدية القائمة على التلقين والحفظ وتجنّب المناقشات التي قد تحتاج إلى التحليل الذي يؤدي إلى الإبداع والابتكار، أيضًا ثقافة المجتمع ذاته التي لا تتقبّل الرأي الآخر أو عدم تقبّل النقد، كل ذلك يجعل التفكير الناقد معضلة لدى الخريجين الجدد وتحدي لدى الشركات للتعزيز هذه المهارات في المواد البشرية الجديدة لديهم.

وهذه مبررات واقعية يعيشها المجتمع حاليًا، لذا ينبغي لنا أن ندمج التفكير الناقد في مراحل تعليم الطلاب المختلفة بدءً من الدراسة الابتدائية حتى الجامعية.

إن المسارات المهنية الحالية والمعاصرة تحتاج إلى تفكير نقدي وتحليل للأفكار والمشاكل وأسباب حدوثها وكيفية تقديم حلول ناجزة مبتكرة وإبداعية تعالج تلك المشاكل من جذورها بأقل تكلفة وفي أسرع وقت، وللوصول لهذا المستوى من المهنية، سنحتاج بكل تأكيد لجيل نشأ على التفكير الناقد واكتسبه كمهارة أساسية في أثناء مرحلته الجامعية وأصبح جاهزًا لسوق العمل ومتطلباته الحالية والمعاصرة.

خاتمة: أعتقد انه ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تشجّع الطلاّب على التفكير الناقد من أجل إعدادهم لما ينتظرهم من تحديات في سوق العمل وعلى أرض الواقع وأن يكونوا جاهزين لأي تحديات مهنية واجتماعية أيضًا.

سؤال اليوم: هل طبقّت من قبل التفكير الناقد في حياتك المهنية أو العلمية؟

نُشرت بواسطة

MidooDj

من كوكب الصعيد، مدوّن حرّ، مهتم بالتسويق الرقمي، وريادة الأعمال، والعمل عن بُعد، والدراجات الهوائية، عايزه صبر! 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *