كيف هزمتني صدمات الطفولة ثم قمت بقهرها

الحياة وتفاصيلها في الماضي كانت تسبب لعقلي ضجيجًا باستمرار، خصوصًا في مرحلة قبل وما بعد المراهقة، ومحاولة الوصول إلى المثالية في كل شيء وعلى حساب أي شيء، وكان هذا له ثمن قمت بدفعه فيما بعد وخرجت بتعلّم درس قاسي بالبعد تمامًا عن المثالية والكمالية فنحن البشر سنظل نخطيء ونصيب حتى انتهاء اعمارنا، كيف هزمتني صدمات الطفولة ثم قمت بقهرها هذا موضوع تدوينة اليوم. متابعة قراءة كيف هزمتني صدمات الطفولة ثم قمت بقهرها

وقع الشاطر

اصيبت ركبتي في الرجل الشمال منذ حوالي 15 يومًا بعد تمرين طويل بالدراجة الهوائية 🚴‍♂️، حاولت بعدها تمريض نفسي بوضع مرهم (موڤ) لتسكين الألم وبعد أسبوع اختفى فعلًا، لم يتثنى لي المشاركة الجمعة الماضية خشية ان تكون الاصابة مازالت موجودة ففضّلت استمرار عملية الاستشفاء، كما تعلمون منطقة الركبة حساسّة للغاية، ولكن وقع الشاطر وهذا موضوع تدوينة اليوم

متابعة قراءة وقع الشاطر

تحقّق الهدف بعد 4 أعوام من التحضير

اشتقت إلى التدوين، وهذه المرّة بالتحديد للتدوين عن الدراجّات الهوائية والتي أصبحت تسري في دمي، الاسبوع الماضي هاتفني صديقي استاذي ومعلمي لتلك الرياضة كابتن (إيليا) وأخبرني بأنّ سرعة الرياح وطبيعة الجو يوم الجمعة مناسبين جدًا لرحلة وتمرين طويل إلى مدينة (الأقصر). أخبرته اني كل حماس وانتظار لهذه الرحلة منذ فترة طويلة، رغم انني كنت اشعر بالقلق نظرًا لتوقفي عن التمارين أكثر من أسبوع قبلها بسبب سوء تنظيم وقتي في العمل وبين حياتي الشخصية، لم اجعل القلق يسيطر علي واخبرته بأنني على استعداد تام لخوض تلك المغامرة، تدوينة اليوم عن تحقّق الهدف بعد 4 أعوام من التحضير.

متابعة قراءة تحقّق الهدف بعد 4 أعوام من التحضير

انجزها في الحال – والرد على رسائل البريد الإلكتروني

الأيام القليلة الماضية بدأت في تطبيق نظرية (انجزها في الحال) وهذا المصطلح من تأليفي طبعًا 😅، وفي حقيقة الأمر أعاني بشكل سيء من الردود السريعة أو وقت قصير في الرد على أي رسالة على بريدي الإلكتروني سواء كانت الرسالة شخصية أو حتى خاصة بالعمل وفرص الاستثمار وغيره. نعم اسمعك جيدًا وكما فكرّت عزيزي القارئ هذا نوع من التسويف أو حتى توابع عادة التسويف السيئة تدوينة اليوم عن المهام التي لا تحتاج الوقت وكيف نطبّق (انجزها في الحال) ونقلل أو نلغي التسويف أو توابعه من حياتنا المهنية\العلمية. متابعة قراءة انجزها في الحال – والرد على رسائل البريد الإلكتروني

دعها تتوقف عندك

هذه الأيام أحاول جاهدًا تفسير سلوك سيء لدى بعض الأمهات والأباء وهو عقاب أطفالهم الذين في مقتبل العمر بالضرب والتعنيف بأي أدوات مؤلمة، حاولت جاهدًا فهم كيف هؤلاء الناس لا يتأثرون حين يسمعون صراخ وبكاء أطفالهم نتيجة آلام الضرب العادي أو المبرح، يوميًا هذه الأيام تطاردني الأسئلة أينما ذهبت، تدوينة اليوم عن صدمات الطفولة ولماذا دعها تتوقف عندك تلك الصدمات. متابعة قراءة دعها تتوقف عندك